نصوص كمساحة مقاومة.
في زمنٍ تتغيّر فيه القيم بسرعة أكبر من وعينا بها، يتحوّل الفن إلى وثيقة أخلاقية. نحاول أن نحافظ على معنى العدالة، بينما تُغيّرها القوى الاقتصادية. نبحث عن الحقيقة، بينما يعيد الإعلام تشكيلها. ونتمسّك بالإنسان، في عالم يطالبنا أن نكون منتجات أكثر من كوننا بشرًا.
في أعمالي، أستخدم الصورة كمساحة مقاومة؛ لوحة ليست للزينة، بل مواجهة صامتة مع شكل الحياة الذي يُفرض علينا، مع الخوف الجماعي، ومع التحوّلات التي تُعيد تعريف الخير والذاكرة والسلطة.